
يوسف رشيدي لـِ : ناظورسيتي.إس
يعتبر مفهوم الوطنية لدى الدول التي تحترم مواطنيها أسمى المفاهيم التي يحاط بها أرقى القوانين وعليه تبنى سواعد الدولة الحديثة , وعليه فإن الشعب يعتبر الركيزة الأولى في تنمية الأوطان .
فعندما حصل المغرب على إحتقلاله عمد مباشرة إلى قتل ثروته البشرية عبر حروب منظمة مسلطة على رعاياه الهمج بالريف والأطلس والصحراء ,وعمد الحسن الثاني على التخلص من بقايا رعاياه الهمج القذرين بتهجيرهم للدول الأروبية عبر إتفاقيات منظمة مع تلك الدول من بينها فرنسا وألمانيا وهولندا هذه الأخيرة التي خصص لها مهرجان المغنوجي إحتفالا خاصا تمحور حول دور رعايا الحسن الثاني في بناء الدولة الهولندية الحديثة . وهكذا فالثروة البشرية المغربية هجرت لبلادات الناس لكي ينهب المخزن وأعوانه الثروة المالية للرعايا الهمج . وقبل هذا كان لزاما على الإنسان المغربي المقهور أن يعطي الولاء الحزبي لعلال الفاسي لكي يحصل على صفة مواطن مخلص بينما تخصصت الزوايا في إعطاء صفة "الشريف" لمريديها وبذلك تحكم قلة من الوطنيون والشرفاء على هذا البلد العزيز وأصبح كل من يوجد خارج إطار " الوطني والشريف" خائنا يجب أن يقتل كما فعل الحسن الثاني وأوفقير وحزبي الإستقلال والإتحاد الإشتراكي . بينما أغلبية الشعب فقد بقو رعايا بلا حقوق ولا واجبات في أيدي أجهزة ومؤسسات المخزن .. وبعد أن دارت عجلة الزمن إستفاد بعض المغاربة الهمج من قوانين المواطنة في بلاد سيدنا عيسى بعد أن تنكرت لهم دولتهم المحسوبة على سيدنا محمد (ص) وبذلك أصبحوا مواطنين أوروبيين بقوانين المواطنة التي سبق للإسلام أن أقرها وقد عمل بها الأروبيين وتجاهلها من ينتسب زورا للإسلام . فإلى جانب الوطنيين والشرفاء والمنبوذين من الشعب هناك الخونة . و الخونة أطلقها الحكام على من يعارضون سياستهم أو يحاولون فضح حكامهم , وقد تمحور لفظ الخونة سوى على الريفيين والصحراوين وسكان الأطلس المتوسط , أما باقي سكان المناطق الأخرى فهم مرضيون لسيدهم السلطان حامي الوطن والعروبة من الخونة