تنامت أخيرا بالحسيمة وتيرة السرقة والسطو على المنازل، خاصة بإمزورن حيث زرعت لدى المواطنين رعبا وقلقا دائمين،
خاصة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج الذين يتوفرون على منازل ، حيث أصبحت الظاهرة تحمل بالفعل مخاطر حقيقية على سلامة الأشخاص وأغراضهم وممتلكاتهم، وأضحى التساؤل حول طبيعة هؤلاء الأشخاص الذين يقفون وراء هذه السرقات دونما أي اكتراث أو اهتمام كبير بإمكانية مواجهة الضحايا ورجال الأمن.
غير أن السؤال الكبير هو المتعلق بانتشار هذه السرقات في فترات معينة من السنة غالبا ما تتكرر سنويا دون قدرة السلطات الأمنية وقف أو التخفيف من هذه الظاهرة التي أصبحت تزعج بشكل كبير راحة السكان الذين باتوا يتساءلون عن فعالية الجهاز الأمني في مثل هذه المواضيع التي قد تهدد الاستقرار الاجتماعي في حالة عدم وقف الظاهرة، وأمام استمرار الحالة هذه، فإن عددا كثيرا من الضحايا يرى أنه لا جدوى من التبليغ لدى الجهات الوصية ما دامت القضايا تسجل كل مرة ضد مجهولين.
NadorCity.es
