مقالات رأي : الأمازيغية ضحية التعريب والخيارات الأمازيغية الفاشلة

بواسطة Chahrukhan في 2010/2/18 2:36:19 (1301 القراء)

فاطمة الزهراء / الناظور

لا أعلم لماذا عندما يسمع البعض كلمة أمازيغية يبدأ وجهه بالاحمرار، يحك أطراف جسده بعصبية، ويبدأ شعره في الوقوف ويشهر أنيابه قائلا لك بصوت مرتفع: العربية هي لغة القران. ثم يأتي لك بتحليلات غريبة تثبت أنك عربي وأن حذاءك عربي وبيتك عربي وحتى سروال الجينز الذي ترتديه عربي وأن الكون بما فيه عربي. ولسان حاله يقول أنك عربي شئت أم أبيت وليس هناك شيء يسمى أمازيغية. فهو في نظره مجرد اختراع ابتكره بعض العنصريين ذوي النزعة الانفصالية أو بالأحرى أعداء الإسلام والعروبة. السخيف في الأمر هو أن هؤلاء الذين يرددون هذا الكلام لا يعرفون شيئا عن الإسلام اللهم أن الشرع عطا أربعة وأن القران أنزل بالعربية. وهذا يجعلهم دائما يضعون عروبتهم في موقع القداسة وكل من سولت له نفسه أنه ليس بعربي فعليه أن يستعد لكيل من التهم والعقاب أيضا.



الواقع أن هناك الكثير من الدول الإسلامية التي أخذت الإسلام وحافظت على هوياتها وتركت ثقافة التعريب بعيدة عنها. ففهمت الإسلام ووصلت إلى مراكز مشرفة . فإيران الفارسية ماضية اليوم في تطوير سلاحها النووي بقيادة رئيسها المواطن البسيط. وتركيا الديمقراطية ماضية في وضع قدمها بالاتحاد الأوروبي في عهد العدالة والتنمية. وابنها أردوغان لقن الصهاينة درسا صافعا لهم ولغيرهم من مجرمي هذا العالم. وماليزيا وأندونيسيا وباكستان....باستثناء الدول العربية ودول شمال أفريقيا العربية غصبا عنها فإنها تعيش أبشع أنواع التخلف الذي يمكن أن يعيشه شعب في القرن الواحد والعشرين. ولكم أن تعوا مدى قتامة سياسة التعريب بالمغرب من خلال النكت المستفزة والمستهزئة بالإنسان الأمازيغي ولغته وحضارته. فمن بين ما يروج بين أجيال المدرسة العروبية هي أن الله تعالى فرق لكل شعب لغته فلم يتبق له سبحانه إلا واحد التخربيقة فقال للأمازيغ خذوها، وهذه هي اللغة الأمازيغية. تعالى سبحانه عن هذه الترهات العنصرية. ولم اسلم أنا أيضا من بعض التعليقات السخيفة لزميلاتنا في الجامعة ، حينما تقول لك الواحدة منهن أن جدك الأمازيغي ضرب فوق رأسه بمطرقة وعندما استيقظ بدأ يقول كلاما غير مفهوم أو يخرف ومعناه أن لغتنا هي هذه التخاريف ليس إلا. ناهيك عن تلك الأسئلة المملة والسخيفة كأن تقول لك الطالبة مثلا: هل تحلمون بالأمازيغية؟ هل تفكرون بالأمازيغية؟. أسئلة تدل على انحطاط العقل البشري في الدول التي تعيش تحت رحمة الإستبداد الثقافي العروبي. ولا أسوق هذه الأمثلة هنا من أجل إيقاظ فتنة نائمة أو استفزاز الإخوة العرب. إنما أقدم أدلة من الواقع تبرز إشكالية العنصرية من داخل شعب يدين بالإسلام لا بل والأبشع من ذلك أنه يفعل ذلك بحجة إسلامه.لقد أساء الاستبداد العربي للإسلام كثيرا، فباسم الإسلام أبيدت قرى بأكملها وباسمه يحرم على المواطن الافتخار بهوية غير الهوية العربية. ومن المؤسف القول أيضا أن هناك الكثير من النشطاء الأمازيغيين الذين أساؤوا بدورهم للأمازيغية أكثر من غيرهم. وذلك عندما قرروا أن يلصقوا بالأمازيغية احتقار الدين والتحدث بلهجة الوصاية والتعالي على الجماهير الأمازيغية التي وجدت نفسها بين خيارين أحلاهما مر. إما التصفيق للأحزاب المغربية المستغلة للقضية الأمازيغية بشكل مريع وإما الانضمام إلى صفوف من يناضلون من أجل القضية بعيدا عن إشراك المواطن الإنسان الأمازيغي البسيط في تحديد المطالب الملحة في هذه المرحلة . فأن تكون أمازيغيا أصيلا عاشقا للغتك وحضارتك لا يعني بالضرورة أن تكون عدوا للدين أو معاديا للعرب ومرحبا بالعلاقة مع الصهاينة كما يحاول أن يسوق البعض. حيث يظنون أنفسهم أمازيغا أكثر من أي أمازيغي آخر لا يتشارك معهم نفس الإيديولوجية ونفس الاختيارات السياسية. وحتى لا نبقى رهينة هذه الاختيارات الفاشلة الموجودة حاليا في الساحة فلقد حان الوقت لنطرح موضوع العنصرية بالمغرب والقضية الأمازيغية بروح أخوية نسعى من خلالها إلى بناء مغرب مبني على العدالة والمساواة والديمقراطية الحقة.

تحضير للطباعة أرسل هذا الخبر إنشاء ملفpdf من الخبر
 
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع

الكاتب الموضوع
زائر
بتاريخ: 2010/2/19 17:56  تحديث: 2010/2/20 16:52
 رد: الأمازيغية ضحية التعريب والخيارات الأمازيغية الفاشلة
الامازيغ هم الذين اساؤا للا مازغيةواساؤا للعروبة
راجعي نفسك
أكتب رد

الكاتب الموضوع
زائر
بتاريخ: 2010/3/12 18:32  تحديث: 2010/3/12 18:58
 رد: الأمازيغية ضحية التعريب والخيارات الأمازيغية الفاشلة
bravo fatima :je trouve que tu as utiliser la bonne méthode pour transmettre ton message non seulement aux arabes mais également pour ceux qui disent on défend notre langue amazigh ,on a besoin d'un peu de temps pour sortir de cette ingorances.omar de Bruxelles (M2005omar@hotmail.com
أكتب رد

الكاتب الموضوع
زائر
بتاريخ: 2010/2/20 10:38  تحديث: 2010/2/21 0:36
 رد: الأمازيغية ضحية التعريب والخيارات الأمازيغية الفاشلة
salam 3alaykom na3am hada maya9olona ba3do al 3arab ina logato al 3arabiya logato al 9oraan la ya3rifona chayaan 3an amazig lo gato sokan al magrib wa chokran
أكتب رد

الكاتب الموضوع
زائر
بتاريخ: 2010/2/23 18:41  تحديث: 2010/2/23 23:25
 رد: الأمازيغية ضحية التعريب والخيارات الأمازيغية الفاشلة
ana makana3tarafch bi loratkom ntoma bwahadhom hkas t3arfo bili ntma bwa7adkomo7na kadalik 7na imaziran mojodin 3ala wajh l3alam onatmana 7okm dati takon jomhiriyat rif mosta9ila
oki
ataman lilmonadilin
أكتب رد

الكاتب الموضوع
زائر
بتاريخ: 2010/2/22 15:37  تحديث: 2010/2/22 17:20
 د: الأمازيغية ضحية التعريب والخيارات الأمازيغية الفاشلة
يسم الله الرحمن الرحيم

قالوا في فضل اللغة العربية .


قال ابن تيميّة رحمه الله :


" أعلم أنّ اعتياد اللغة يؤثر في العقلِ والخلقِ والدينِ تأثيراً قويّاً بيّناً ،
ويؤثر أيضاً في مشابهةِ صدرِ هذه الأمّةِ من الصحابةِ والتابعين ،
ومشابهتهم تزيد العقلَ والدينَ والخلقَ ،
وأيضاً فإنّ نفس اللغة العربية من الدين ، ومعرفتها فرضٌ واجبٌ ،
فإنّ فهم الكتاب والسنّة فرضٌ ، ولا يُفهم إلاّ بفهم اللغة العربية ،
وما لا يتمّ الواجب إلاّ به فهو واجب ".



و قال ابن تيميّة رحمه الله أيضاً :


" فإنّ اللسان العربي شعار الإسلام وأهله ،
واللغات من أعظم شعائر الأمم التي بها يتميّزون "
اقتضاء الصراط المستقيم .


و قال ابن تيميّة رحمه الله :


" معلومٌ أنّ تعلمَ العربية وتعليمَ العربية فرضٌ على الكفاية ،
وكان السلف يؤدّبون أولادهم على اللحن ،
فنحن مأمورون أمرَ إيجابٍ أو أمرَ استحبابٍ أن نحفظ القانون العربي ،
ونُصلح الألسن المائلة عنه ، فيحفظ لنا طريقة فهم الكتاب والسنّة ،
والاقتداء بالعرب في خطابها ،
فلو تُرك الناس على لحنهم كان نقصاً وعيباً "
الفتاوى


قال ابن قيّم الجوزيّة رحمه الله :


" وإنّما يعرف فضل القرآن مَنْ عرف كلام العرب ، فعرف علم اللغة وعلم العربية ، وعلم البيان ،
ونظر في أشعار العرب وخطبها ومقاولاتها في مواطن افتخارها ،
ورسائلها ... "
الفوائد المشوق إلى علوم القرآن


قال مصطفى صادق الرافعي رحمه الله :


" ما ذلّت لغة شعبٍ إلاّ ذلّ ، ولا انحطّت إلاّ كان أمره في ذهابٍ وإدبارٍ ،
ومن هذا يفرض الأجنبيّ المستعمر لغته فرضاً على الأمّة المستعمَرة ، ويركبهم بها ، ويُشعرهم عظمته فيها ، ويستلحِقهم من ناحيتها ،
فيحكم عليهم أحكاماً ثلاثةً في عملٍ واحدٍ :
أمّا الأول فحَبْس لغتهم في لغته سجناً مؤبّداً ،
وأمّا الثاني فالحكم على ماضيهم بالقتل محواً ونسياناً ،
وأمّا الثالث فتقييد مستقبلهم في الأغلال التي يصنعها ، فأمرُهم من بعدها لأمره تَبَعٌ "
وحي القلم



قال المستشرق الألماني يوهان فك:


"إن العربية الفصحى لتدين حتى يومنا هذا بمركزها العالمي أساسياً لهذه الحقيقة الثابتة ،
وهي أنها قد قامت في جميع البلدان العربية والإسلامية رمزاً لغوياً لوحدة عالم الإسلام في الثقافة والمدنية ،
لقد برهن جبروت التراث العربي الخالد على أنه أقوى من كل محاولة يقصد بها زحزحة العربية الفصحى عن مقامها المسيطر ،
وإذا صدقت البوادر ولم تخطئ الدلائل فستحتفظ العربية بهذا المقام العتيد من حيث هي لغة المدنية الإسلامية".


قال المستشرق الفرنسي رينان :


" من أغرب المُدْهِشات أن تنبتَ تلك اللغةُ القوميّةُ وتصل إلى درجة الكمال وسط الصحاري عند أمّةٍ من الرُحّل ،
تلك اللغة التي فاقت أخواتها بكثرةِ مفرداتها ودقّةِ معانيها وحسنِ نظامِ مبانيها ،
ولم يُعرف لها في كلّ أطوار حياتها طفولةٌ ولا شيخوخةٌ ،
ولا نكاد نعلم من شأنها إلاّ فتوحاتها وانتصاراتها التي لا تُبارى ،
ولا نعرف شبيهاً بهذه اللغة التي ظهرت للباحثين كاملةً من غير تدرّج وبقيت حافظةً لكيانها من كلّ شائبة " .


قال المستشرق المجري عبد الكريم جرمانوس :


" إنّ في الإسلام سنداً هامّاً للغة العربية أبقى على روعتها وخلودها فلم تنل منها الأجيال المتعاقبة على نقيض ما حدث للغات القديمة المماثلة ،
كاللاتينية حيث انزوت تماماً بين جدران المعابد . ولقد كان للإسلام قوة تحويل جارفة أثرت في الشعوب التي اعتنقته حديثاً ،
وكان لأسلوب القرآن الكريم أثر عميق في خيال هذه الشعوب فاقتبست آلافاً من الكلمات العربية ازدانت بها لغاتها الأصلية فازدادت قوةً ونماءً .
والعنصر الثاني الذي أبقى على اللغة العربية هو مرونتها التي لا تُبارى ،
فالألماني المعاصر مثلاً لا يستطيع أن يفهم كلمةً واحدةً من اللهجة التي كان يتحدث بها أجداده منذ ألف سنة ،
بينما العرب المحدثون يستطيعون فهم آداب لغتهم التي كتبت في الجاهلية قبل الإسلام " .
( الفصحى لغة القرآن - أنور الجندي )


قال جوستاف جرونيباوم :


" عندما أوحى الله تعالى رسالته إلى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم أنزلها
" قرآناً عربياً "
والله تعالى يقول لنبيّه صلى الله عليه وسلم :
" فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوماً لدّاً ".


وما من لغة تستطيع أن تطاول اللغة العربية في شرفها ،
فهي الوسيلة التي اختيرت لتحمل رسالة الله النهائية ،
وليست منزلتها الروحية هي وحدها التي تسمو بها على ما أودع الله في سائر اللغات من قوة وبيان ،
أما السعة فالأمر فيها واضح ،
ومن يتّبع جميع اللغات لا يجد فيها على ما سمعته لغة تضاهي اللغة العربية ،
ويُضاف جمال الصوت إلى ثروتها المدهشة في المترادفات .
وتزيّن الدقة ووجازة التعبير لغة العرب ،
وتمتاز العربية بما ليس له ضريب من اليسر في استعمال المجاز ،
وإن ما بها من كنايات ومجازات واستعارات ليرفعها كثيراً فوق كل لغة بشرية أخرى ،
وللغة خصائص جمّة في الأسلوب والنحو ليس من المستطاع أن يكتشف له نظائر في أي لغة أخرى ،
وهي مع هذه السعة والكثرة أخصر اللغات في إيصال المعاني ،
وفي النقل إليها ، يبيّن ذلك أن الصورة العربية لأيّ مثل أجنبيّ أقصر في جميع الحالات .

اخيتي نحن المسلمين لدينا معيار اللغة انما معيارنا هو التقوى ( يا أيها الناس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير ) الحجرات/13. اتركونا من التعصب والانتماء الى كدا وكدا كما تقول القول ليس الفتى من يقول كان ابي ....انما من يقوا ها انا ذا اخيتي فالنتحد على كلمة التوحيد التي نلقى بهاالله غدا اخيرا استسمح ان كان من خطا فمن نفسي والشيطان و ان كان من توفيق فمن الله
أكتب رد

الكاتب الموضوع
زائر
بتاريخ: 2010/2/25 0:03  تحديث: 2010/2/25 15:15
 رد: د: الأمازيغية ضحية التعريب والخيارات الأمازيغية الفاشلة
السلام عليكم أشكرك على هذا الموضوع وبعد، ^^ يولد جميع الناس احرارا متساوين في الكرامة والحقوق، وقد وهبوا عقلا وضميرا وعليهم أن يعامل بعظهم بعظا بروح الاخاء^^ الفاهم يفهم ألجنة لا يدخلونها باللوغات أو بالهجات إنما العمل والصدق والإخلاص ووو.....وهذا تعليقي وشكراً.
أكتب رد

الكاتب الموضوع
زائر
بتاريخ: 2010/3/13 17:44  تحديث: 2010/3/14 1:51
 رد: الأمازيغية ضحية التعريب والخيارات الأمازيغية الفاشلة
الى هذا الانسان الذي سرد علينا اراء ابن تيمية و ابن الجوزية.اقول:.ان هؤلاء يمثلون الحزب الاموي الذي يتخذ من القومية العربية عقيدة و الاسلام يتم استخدامه لاستحمار المؤمنون المغفلون و استغلالهم.
عندما حل الاسبان بجنوب امريكا قالوا للهنود: انظروا نحن نملك الكتاب المقدس و به ننال الحياة الابدية و انتم تملكون الارض. و الان اصبح الاسبان يملكون الارض و السلطة و المال و الجاه و الهنود يملكون الكتاب المقدس.
هذه اللعبة لعبها العرب في شمال افريقيا: استخدموا الاسلام فاصبحوا يملكون الاراضي الخصبة و السلطة و المال و الجاه و الامازيغ لم يبق لهم الا رؤوس الجبال!
الدين قد يحررك اذا فهمته فهما صحيحا و لكنه قد يحولك الى انسان حقير و يجردك حتى من انسانيتك اذا تركت الاخرون يستخدمونه ضدك و اللعب على عاطفتك الدينية.
و شكرا جزيلا للاخت فاطمة الزهراء
أكتب رد

الكاتب الموضوع
زائر
بتاريخ: 2010/3/16 1:01  تحديث: 2010/3/16 1:59
 رد: الأمازيغية ضحية التعريب والخيارات الأمازيغية الفاشلة
فعليك أنت أيضا، حاول أن تفهم المعنى لا يوجد أحسن من قول الله عز وجل{ يا أيها الناس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير )
أكتب رد

إعلانات جد مهمة

Conception : AdilServ.com - Tous droits réservés NadorCity.es © 2009.
Recommended to be viewed with Firefox 2 - resolution: 1024 x 768 - 1280 x 1024