لا زال قطاع تدبير النفايات المنزلية بالناظور المدينة يسير على خطين متوازين لا يلتقيان أبدا بين مسؤولي البلدية، و قد أفرز ذلك ظهور حالات شاذة و ارتجالية لدى عمال الشركة المكلفة بتدبير القطاع فغياب الأزبال في شارع معين محاذ لمنطقة حساسة بالناظور لا يعني قطعا اختفاء الأزبال أو ما تبقى من النفايات في أرجاء واسعة من المديتة التي بات سكانها يسحبون تدريجيا اعترافهم بما يسمى بـ " بلدية الناظور "
و آخر ما توصل اليه عمال النظافة في الشركة نفسها،ايلاء الأهمية للأزبال و يتضح ذلك من خلال اقدام شاحنة نقل المياه التابعة للشركة بغسل الأزبال في طريق زغنغن المحاذي لحي اشوماي بالناظور ليلة الأربعاء 28 يوليوز 2010 و هي الطريقة التي تم ابتكارها بالناظور قبل أن تتعمم على ما يبدو في عواصم العالم و هي الرسالة الواضحة التي أرادها مسؤولي البلدية ايصالها الى السكان أن " أزبال الناظور أنظف من السكان " و من ثمة فـ " أزبال الناظور تحتل الرتبة الأولى من حيث الأهمية يليه المواطن "
هي اذن خلاصة فضيحة جديدة لشركة تدبير النفايات بالناظور التي ما زالت تحتفظ بأرشيف فضائحها و التي جعلت مدينة الناظور و خلال عدة سنوات موطنا رئيسيا لا يستهان به لتوالد الحشرات المهددة بالانقراض حتى باتت أغلب الحشرات المعروفة بلدغاتها ليلا صديقا مرغوبا فيه بالاكراه في جل منازل المدينة
ياسر اليعقوبي
