مقالات رأي : النبش في الماضي ....تاريخ يثبت الخيانة.....وحفدة يلمعون الصورة

بواسطة Chahrukhan في 2010/7/20 0:56:52 (665 القراء)

خلف نبأ الإعلان عن محاكمة احد الخونة بمنطقة الريف "عبد القادر الحاج الطيب " ، والذي جاء في التصريح الذي ادلى به رئيس جمعية الريف الكبير لحقوق الانسان للعبور الصحفي في عدده السابق ، ضجة قوية في اوساط المغاربة القاطنين بمليلية المحتلة ، ومن تداعيات الاعلان الذي اثار حفيظة بعض الحفدة القاطنين بالثغر المحتل توعدهم برد الصاع صاعين لمن دعى الى هذه المحاكمة ، وبالالتجاء الى القضاء لانصافهم وانصاف جدهم مدعين انه كان من المقاومين والمجاهدين في محاولة لتلميع صورة جدهم ، الامر الذي اثار السخرية في اوساط المتتبعين المغاربة بمليلية الذين يعرفون جيدا تاريخ النائب عبدر القادر الحاج الطيب وحفدتهم بمليلية ، لكن محاولات هؤلاء بمثابة من يغرد خارج السرب فكتب المؤلفين الإسبان ستظل شاهدة على تارخ الاخير .

واذ نكتفي بذكر جزء صغير مما كتب عن الحاج الطيب في كتاب " المناورات الاجنبية ضد السيادة المغربية.... الحرب المغربية الفرنسية الاسبانية 1906ـ 1936 الجزء الرابع للكاتب الصحفي مصطفى العلوي.

".....هنا وقف الزعيم بن عبد الكريم متطلعا الى ما وراء المناطق التي كانت محتلة من طرف اسبانيا .تطلع الى المناطق التي كانت خاضعة للنفوذ الفرنسي ، وتطلع الى توسيع رقعة الجهاد واشراك الفرنسيين الى جانب الاسبان في هاوية الهزيمة .

لكن المجاهد بن عبد الكريم كان يعاني وهو يستعد لتوسيع رقعة الحرب ، من واجهة كانت تزداد قوة واتساعا وتجبرا ...كانت اخطر من اسبانيا ومن جيوشها وكانت تسمى الخيانة.

لقد اعطى الاسبانيون لقوات المرتزقة العاملة معهم اهمية قصوى انطلاقا من اهمية مقاتلة المغاربة بالمغاربة .

وكان اقطاب المرتزقة المغاربة ثلاثة قوات اثقلت الاجهزة الاسبانية صدورهم بالاوسمة وخزائنهم بالاموال واشخاصهم بالنفوذ.

وعندما نقرأ ما كتبه المؤرخون الاسبان عن عنصر المرتزقة المغاربة ، ودورهم خلال حرب الريف نجدهم يركزون على هؤلاء الثلاثة :" عبد القادر الحاج الطيب " وسمته مندوبا لدى الوزير الاول ، القايد " امزيان" وكان قد اعطاهم ولده الذي اصبح فيما بعد المارشال " امزيان" ، والقايد "اوشن " وقد اصبح احد ابنائه مسؤولا بين رجال السلطة بعد الاستقلال.

وهكذا كتب المؤرخون الاسبان عن القايد عبد القادر الحاج الطيب عن دوره في ليلة هزيمة انوال ، وعن احساسه بذلك الهجوم والانتصار الخطابي ( انه في ليلة 23 الى 24 يوليوز 1921 كتب التاريخ حقيقة ما يعبر عنه بالليلة الحزينة عند سكان مليلية قاطبة وعبد القادر الحاج الطيب خاصة فقد صرح للسلطات الاسبانية انه لو لم تأت القوات الاسبانية لحماية قبيلة بني شيكر التي كان يتزعمها فانه كان سينتحر ، وأمام صمود هذا الرجل وثباته ووفائه للاسبان فان الوزراء وكبار الضباط الاسبان والسياسيين بعثوا اليه برقياتهم بالامتنان والاعتراف حتى الملك الفونسو الثالث عشر اغدق عليه من الهدايا إضافة إلى سيارة وحصانا وصورة ممضاة باسمه.) *

* كتاب: مليلية وماضيها / تاليف فرانسيسكو ميربير لانغا


إعداد:العبور الصحفي

تحضير للطباعة أرسل هذا الخبر إنشاء ملفpdf من الخبر
 
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع

الكاتب الموضوع
زائر
بتاريخ: 2010/7/24 11:26  تحديث: 2010/7/24 16:37
 رد: النبش في الماضي ....تاريخ يثبت الخيانة.....وحفدة يلمع...
يبدو أن الضربات القوية والموجعة التي يتلقاها منعم في الآونة الأخيرة أفقدته بالفعل التحكم في تصرفاته ، خاصة وان هذه الضربات كان لها وقع كبير على الحالة النفسية للأخير ، كونها تحمل حقائق تاريخية حول مسيرة أجداده في الخيانة للوطن وخدمة مصالح المستعمر الاسباني ضد المقاومة الريفية الباسلة ، وهي حقائق لا يمكن إنكارها فهي مدونة بمداد اسود في سجل التاريخ وستبقى راسخة في أذهان الريفيين والمؤرخين .
وعلاقة بالموضوع أصدرت جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان بلاغا إخباريا يفيد باعتزامها إجراء محاكمة رمزية في حق جد منعم الخائن عبد القادر الحاج الطيب الذي ظل وفيا للاستعمار الاسباني ، وإذا كانت هذه المبادرة لقيت استحسانا في أوساط الريفيين فان الأمر بات يتطلب أيضا استدعاء حفيد الخائن أثناء المحاكمة ليقدم اعتذارا أمام الملأ حول ما اقترفه جده في حق المجاهدين و المنطقة ويدين ذلك .
وعلى اثر الملف الذي جاء في العدد الأخير من العبور الصحفي الذي كشف عن التاريخ النتن لجده الخائن، سارع الحفيد إلى استغلال منشور اصفر ليصب جم غضبه مستعملا شتى أساليب الشتم والقذف والافتراءات والأكاذيب الباطلة معبرا عن مستواه المنحط الذي استنكره الرأي العام المحلي الذي يعرف جيدا هذا العنصر و بيادقته الذين لا يجيدون سوى لغة الأكاذيب، علما أن منعم مازال متمسكا بالاكذوبة المتعلقة بالبطاقة المهنية التي يدعي أن وزارة الاتصال منحتها لرئيس تحرير العبور الصحفي، وعلى اثر هذه الادعاءات الباطلة ، قامت ادراة العبور الصحفي بإخبار وزارة الاتصال في هذا الشأن .
إن تهمة الاحتيال على وزارة الاتصال التي يحاول تلفيقها لرئيس التحرير والتي لا أساس لها من الصحة ليس سوى أسلوب وسخ من الأساليب الخسيسة التي يلجأ إليها منعم كلما أطلق عليه النار ، علما أن الاحتيال هي من الخصال المعروفة على منعم والتي بسببها قضى عقوبة حبسية مدتها 16 شهرا قضها بسجن الناظور كما توضحه الشهادة العدلية المرفقة .
ولا نستغرب لمثل هذه الافتراءات المعهودة من منعم وحاشيته ، خصوصا و أن أكذوبة البطاقة المهنية ليست سوى جزءا من جملة الأكاذيب والافتراءات التي أطلقها منعم وحاشيته عبر المنشور الأصفر القذر و بعض المواقع الالكترونية في الآونة الأخيرة كردة فعل على الصفعات القوية التي يتلقها . هذا وستكشف المحكمة الادعاءات الكاذبة التي جاءت في المنشور المذكور في الأيام القليلة القادمة.
جدير بالذكر أن منعم المعروف بالنصب والاحتيال وجميع الخصال الذميمة لا يصدق في كلامه إلى ابد الآبدين حتى وان صدرت منه وهو في قلب الكعبة المكرمة .
أكتب رد

الكاتب الموضوع
زائر
بتاريخ: 2010/7/24 11:28  تحديث: 2010/7/24 16:37
 رد: النبش في الماضي ....تاريخ يبدو أن الضربات القوية والموجعة التي يتلقاها منعم في الآونة الأخيرة أفقدته بالفعل التحكم في تصرفاته ، خاصة وان هذه الضربات كان لها وقع كبير على الحالة النفسية للأخير ، كونها تحمل حقائق تاريخية حول م الخيانة.....وحفدة يلمع...
يبدو أن
يبدو أن الضربات القوية والموجعة التي يتلقاها منعم في الآونة الأخيرة أفقدته بالفعل التحكم في تصرفاته ، خاصة وان هذه الضربات كان لها وقع كبير على الحالة النفسية للأخير ، كونها تحمل حقائق تاريخية حول مسيرة أجداده في الخيانة للوطن وخدمة مصالح المستعمر الاسباني ضد المقاومة الريفية الباسلة ، وهي حقائق لا يمكن إنكارها فهي مدونة بمداد اسود في سجل التاريخ وستبقى راسخة في أذهان الريفيين والمؤرخين .
وعلاقة بالموضوع أصدرت جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان بلاغا إخباريا يفيد باعتزامها إجراء محاكمة رمزية في حق جد منعم الخائن عبد القادر الحاج الطيب الذي ظل وفيا للاستعمار الاسباني ، وإذا كانت هذه المبادرة لقيت استحسانا في أوساط الريفيين فان الأمر بات يتطلب أيضا استدعاء حفيد الخائن أثناء المحاكمة ليقدم اعتذارا أمام الملأ حول ما اقترفه جده في حق المجاهدين و المنطقة ويدين ذلك .
وعلى اثر الملف الذي جاء في العدد الأخير من العبور الصحفي الذي كشف عن التاريخ النتن لجده الخائن، سارع الحفيد إلى استغلال منشور اصفر ليصب جم غضبه مستعملا شتى أساليب الشتم والقذف والافتراءات والأكاذيب الباطلة معبرا عن مستواه المنحط الذي استنكره الرأي العام المحلي الذي يعرف جيدا هذا العنصر و بيادقته الذين لا يجيدون سوى لغة الأكاذيب، علما أن منعم مازال متمسكا بالاكذوبة المتعلقة بالبطاقة المهنية التي يدعي أن وزارة الاتصال منحتها لرئيس تحرير العبور الصحفي، وعلى اثر هذه الادعاءات الباطلة ، قامت ادراة العبور الصحفي بإخبار وزارة الاتصال في هذا الشأن .
إن تهمة الاحتيال على وزارة الاتصال التي يحاول تلفيقها لرئيس التحرير والتي لا أساس لها من الصحة ليس سوى أسلوب وسخ من الأساليب الخسيسة التي يلجأ إليها منعم كلما أطلق عليه النار ، علما أن الاحتيال هي من الخصال المعروفة على منعم والتي بسببها قضى عقوبة حبسية مدتها 16 شهرا قضها بسجن الناظور كما توضحه الشهادة العدلية المرفقة .
ولا نستغرب لمثل هذه الافتراءات المعهودة من منعم وحاشيته ، خصوصا و أن أكذوبة البطاقة المهنية ليست سوى جزءا من جملة الأكاذيب والافتراءات التي أطلقها منعم وحاشيته عبر المنشور الأصفر القذر و بعض المواقع الالكترونية في الآونة الأخيرة كردة فعل على الصفعات القوية التي يتلقها . هذا وستكشف المحكمة الادعاءات الكاذبة التي جاءت في المنشور المذكور في الأيام القليلة القادمة.
جدير بالذكر أن منعم المعروف بالنصب والاحتيال وجميع الخصال الذميمة لا يصدق في كلامه إلى ابد الآبدين حتى وان صدرت منه وهو في قلب الكعبة المكرمة .
التي يتلقاها منعم في الآونة الأخيرة أفقدته بالفعل التحكم في تصرفاته ، خاصة وان هذه الضربات كان لها وقع كبير على الحالة النفسية للأخير ، كونها تحمل حقائق تاريخية حول مسيرة أجداده في الخيانة للوطن وخدمة مصالح المستعمر الاسباني ضد المقاومة الريفية الباسلة ، وهي حقائق لا يمكن إنكارها فهي مدونة بمداد اسود في سجل التاريخ وستبقى راسخة في أذهان الريفيين والمؤرخين .
وعلاقة بالموضوع أصدرت جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان بلاغا إخباريا يفيد باعتزامها إجراء محاكمة رمزية في حق جد منعم الخائن عبد القادر الحاج الطيب الذي ظل وفيا للاستعمار الاسباني ، وإذا كانت هذه المبادرة لقيت استحسانا في أوساط الريفيين فان الأمر بات يتطلب أيضا استدعاء حفيد الخائن أثناء المحاكمة ليقدم اعتذارا أمام الملأ حول ما اقترفه جده في حق المجاهدين و المنطقة ويدين ذلك .
وعلى اثر الملف الذي جاء في العدد الأخير من العبور الصحفي الذي كشف عن التاريخ النتن لجده الخائن، سارع الحفيد إلى استغلال منشور اصفر ليصب جم غضبه مستعملا شتى أساليب الشتم والقذف والافتراءات والأكاذيب الباطلة معبرا عن مستواه المنحط الذي استنكره الرأي العام المحلي الذي يعرف جيدا هذا العنصر و بيادقته الذين لا يجيدون سوى لغة الأكاذيب، علما أن منعم مازال متمسكا بالاكذوبة المتعلقة بالبطاقة المهنية التي يدعي أن وزارة الاتصال منحتها لرئيس تحرير العبور الصحفي، وعلى اثر هذه الادعاءات الباطلة ، قامت ادراة العبور الصحفي بإخبار وزارة الاتصال في هذا الشأن .
إن تهمة الاحتيال على وزارة الاتصال التي يحاول تلفيقها لرئيس التحرير والتي لا أساس لها من الصحة ليس سوى أسلوب وسخ من الأساليب الخسيسة التي يلجأ إليها منعم كلما أطلق عليه النار ، علما أن الاحتيال هي من الخصال المعروفة على منعم والتي بسببها قضى عقوبة حبسية مدتها 16 شهرا قضها بسجن الناظور كما توضحه الشهادة العدلية المرفقة .
ولا نستغرب لمثل هذه الافتراءات المعهودة من منعم وحاشيته ، خصوصا و أن أكذوبة البطاقة المهنية ليست سوى جزءا من جملة الأكاذيب والافتراءات التي أطلقها منعم وحاشيته عبر المنشور الأصفر القذر و بعض المواقع الالكترونية في الآونة الأخيرة كردة فعل على الصفعات القوية التي يتلقها . هذا وستكشف المحكمة الادعاءات الكاذبة التي جاءت في المنشور المذكور في الأيام القليلة القادمة.
جدير بالذكر أن منعم المعروف بالنصب والاحتيال وجميع الخصال الذميمة لا يصدق في كلامه إلى ابد الآبدين حتى وان صدرت منه وهو في قلب الكعبة المكرمة .
شوقي يبدو أن الضربات القوية والموجعة التي يتلقاها منعم في الآونة الأخيرة أفقدته بالفعل التحكم في تصرفاته ، خاصة وان هذه الضربات كان لها وقع كبير على الحالة النفسية للأخير ، كونها تحمل حقائق تاريخية حول مسيرة أجداده في الخيانة للوطن وخدمة مصالح المستعمر الاسباني ضد المقاومة الريفية الباسلة ، وهي حقائق لا يمكن إنكارها فهي مدونة بمداد اسود في سجل التاريخ وستبقى راسخة في أذهان الريفيين والمؤرخين . وعلاقة بالموضوع أصدرت جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان بلاغا إخباريا يفيد باعتزامها إجراء محاكمة رمزية في حق جد منعم الخائن عبد القادر الحاج الطيب الذي ظل وفيا للاستعمار الاسباني ، وإذا كانت هذه المبادرة لقيت استحسانا في أوساط الريفيين فان الأمر بات يتطلب أيضا استدعاء حفيد الخائن أثناء المحاكمة ليقدم اعتذارا أمام الملأ حول ما اقترفه جده في حق المجاهدين و المنطقة ويدين ذلك . وعلى اثر الملف الذي جاء في العدد الأخير من العبور الصحفي الذي كشف عن التاريخ النتن لجده الخائن، سارع الحفيد إلى استغلال منشور اصفر ليصب جم غضبه مستعملا شتى أساليب الشتم والقذف والافتراءات والأكاذيب الباطلة معبرا عن مستواه المنحط الذي استنكره الرأي العام المحلي الذي يعرف جيدا هذا العنصر و بيادقته الذين لا يجيدون سوى لغة الأكاذيب، علما أن منعم مازال متمسكا بالاكذوبة المتعلقة بالبطاقة المهنية التي يدعي أن وزارة الاتصال منحتها لرئيس تحرير العبور الصحفي، وعلى اثر هذه الادعاءات الباطلة ، قامت ادراة العبور الصحفي بإخبار وزارة الاتصال في هذا الشأن . إن تهمة الاحتيال على وزارة الاتصال التي يحاول تلفيقها لرئيس التحرير والتي لا أساس لها من الصحة ليس سوى أسلوب وسخ من الأساليب الخسيسة التي يلجأ إليها منعم كلما أطلق عليه النار ، علما أن الاحتيال هي من الخصال المعروفة على منعم والتي بسببها قضى عقوبة حبسية مدتها 16 شهرا قضها بسجن الناظور كما توضحه الشهادة العدلية المرفقة . ولا نستغرب لمثل هذه الافتراءات المعهودة من منعم وحاشيته ، خصوصا و أن أكذوبة البطاقة المهنية ليست سوى جزءا من جملة الأكاذيب والافتراءات التي أطلقها منعم وحاشيته عبر المنشور الأصفر القذر و بعض المواقع الالكترونية في الآونة الأخيرة كردة فعل على الصفعات القوية التي يتلقها . هذا وستكشف المحكمة الادعاءات الكاذبة التي جاءت في المنشور المذكور في الأيام القليلة القادمة. جدير بالذكر أن منعم المعروف بالنصب والاحتيال وجميع الخصال الذميمة لا يصدق في كلامه إلى ابد الآبدين حتى وان صدرت منه وهو في قلب الكعبة المكرمة .
أكتب رد

إعلانات جد مهمة

Conception : AdilServ.com - Tous droits réservés NadorCity.es © 2009.
Recommended to be viewed with Firefox 2 - resolution: 1024 x 768 - 1280 x 1024